فهرس الكتاب

الصفحة 1823 من 2735

س3/ فيما يتعلق بالقنوت في النوازل مثل اعتداء اليهود والنصارى والكفار عموما على المسلمين في مختلف بقاع الدنيا وخصوصا الوضع في فلسطين تلآن وقال يقول الإمام فيه؟

ج/ القنوت -قنوت النازلة- أولا من جهة الحكم الفقهي هو سنة أحيانا ليس سنة لكل نازلة؛ بل هو سنة لبعض النوازل، والدليل على ذلك أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قنت لنازلة وترك لنازلة، قنت لنازلة قتل القراء في غزوة ذات الرقاع، قنت شهرا يدعو على أحياء من العرب... إلى آخره قنت شهرا يدعو عليهم بعد ذات الرقاع، ولما وقعت مؤتة تحرى القتل في المسلمين وهي بعدها في سنة التاسعة أو في السنة السابعة أو ما بعدها قتل فيها عبد الله بن رواحة كان من خيرة الأنصار وقُتل فيها جعفر بن أبي طالب وهو من خيرة صحابة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل فيها من قتل، ثم رجع المسلمون فلما رجعوا استقبلهم الناس وقالوا لهم أنتم الفرّارون أو الفارون فقال لهم النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بل أمنتم الكارون أو كما جاء يعني أنتم الذي ستكرون الكرة فيما يعد ومع ما استحرّ من القتل وألمه عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ لكنه لم يقنت لتلك النازلة استدل العلماء المحققون في ذلك على أن القنوت النوازل أن يفعل تارة وأن يترك تارة، هذا واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت