فهرس الكتاب

الصفحة 1871 من 2735

الصحيح أنه اشترط العمل بقسميه، لابد يوجد عمل القلب ولابد يوجد عمل الجوارح، وحين عبّر عدد من أهل العلم بأن الإيمان قول اللسان واعتقاد الجنان وعمل بالجوارح والأركان، فهم يقصدون بالجوارح والأركان يعني عبروا بالتغليب لكن عمل القلب مطلوب؛ لأن المنافق هو الذي ما عنده عمل القلب؛ يعني لا يرجو ولا يحب، ولأجل التلازم ما فيه عمل ظاهر إلا بعمل باطن.

لهذا نقول إن الذي هو ركن الإيمان هو وجود العمل، فإذا عمل صالحا يرجو وجه الله أي عمل كان صح منه الإيمان فإذا فرط في بعضه كان من أهل الوعيد.

س/ ....؟

ج/ على منهج البصريين تكسر، أما الكوفيون فيقولون تفتح، والسبب في ذلك عندهم أن البصريين يقدرون ما بعد (حيث) بجملة، وأما الكوفيون فيقدرون ما بعد (حيث) بمفرد.

فإذا كان تقدير ما بعدها بمفرد تضاف إلى مفرد فتفتح الهمزة على تقديرهم.

وإذا قدرنا بجملة فإنها تكسر الهمزة؛ لأن (إن) تقدر على ما دخلت عليه.

وظاهر القرآن أنها تضاف إلى الجمل لا إلى المفردات.

مثلها إذ إن، ما يقال إذ أن.

س/ ما رأيك في التفسير الموضوعي حيث إنه لم يعرف عن السلف؟

ج/ التفسير الموضوعي من البحوث القديمة؛ لكنه من حيث العناية به جديد؛ لكن كثير من العلماء في كتبهم ابن القيم بالذات عرض له فإذا أتى مثلا ابن تيمية عرض لمسألة ذهب إلى كل الآيات المتعلقة بها ويفسر الآيات جميعا حتى يفهم أصل المسألة.

وهذا هو نواة التفسير الموضوعي الموجود، الآن وسعوه التفسير أن ينظر مثلا أن ينظر إلى موضوع في القرآن فتجمع الآيات فيه وتفسر مثل العدل في القرآن، الحق في القرآن، الفتنة في القرآن، الرجال في القرآن، الأرض في القرآن، هذه موضوعات، مثلا الحكم في القرآن، الموت في القرآن، العقيدة في القرآن، الكفار في القرآن؛ يعني مثل هذه الموضوعات، فيجمع كل ما يتصل به ويبوبها، يبوب هذه الموضوعات، بعد ذلك يعرضونها.

إذا كان كذلك فالتفسير الموضوعي لا إشكال فيه لأنه نوع من إيضاح معاني كلام الله جل وعلا في هذه الموضوعات، إذا كان الهدف واضحا غير مشتمل على ما يجر إلى ما يُحذر منه -إلى منكر- هذا لا بأس به.

لكن الواقع الحقيقة من كتب في هذه الموضوعات لم يسلم من ترجيح ما يريده؛ لأنه جمع آيات في موطن والتقديم والتأخير يصعب على القارئ ما يدرك ما فيها كما لو قرأ في القرآن آيات متتالية. فإنه يدرك أكثر.

س/ ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت