وجل هذه الصحيفة منشوره، بل كلها منشوره في كتب المفسرين، ويقولون قال ابن عباس كذا وكذا ولم يقله ابن عباس رضي الله عنه، فكثير من الناس يحتج به على أساس انه قول بن عباس وهو ترجمان القران وان النبي صلى الله عليه وسلم دعا له، ولكنه لم يصح عنه، وعلى هذا فلا نستطيع أن نقول: قال بن عباس رضي الله عنه كذا، إذن لابد من النظر في الأسانيد هل هذا قاله ابن عباس أم لا ؟
ولذلك لابد من المرور على مصطلح الحديث، وكذلك الكتب التي صنفها المؤلفون فإننا لا نستطيع ان نثبتها لأصحابها إلا بالنظر في الاسانيد0
فكم من كتب تكلم فيها أهل العلم ونفى إثباتها إلى أصحابها
ككتاب"الصلاة"لأحمد بن حنبل فلإمام الذهبي رحمه الله يقول احسبه موضوعا على الإمام 0
وككتاب"الرد على الزنادقة والجهميه"فلإمام الذهبي يجزم انه موضوع وما قاله الإمام إنما ألفه مؤلف ونسبه إلى الإمام احمد رحمه الله تعالى0
وكذلك كتاب الحيدة لابن الكنانى، فقد تكلم الذهبي فيه وقال احسبه موضوع والحقيقة اننى اطلعت على نسخه في الجامعة الإسلامية في المرة الماضية وقد وجدت المحقق الدكتور على ناصر الفقهيى وجد سند أخر 0
والعجيب ان المناظرة ممتازة لكن لماذا قال الذهبي رحمه الله أنها موضوعه؟
لأنه تفرد ينقل هذا الكتاب رجل كذاب، متروك، فإذا كانت قصه مثل هذه تتوافر الهمم والدواعي على نشرها لأنها ما أجرا ما يمكن ان يقراه الإنسان في مثل هذه الفتنه الصماء العمياء التي ما ثبت فيها إلا قلائل، لاسيما انه في نفس ألقصه ان عبد العزيز الكنانى أقام الحجة على المأمون وعلى بن داود ووافق المأمون واقتنع بر اى عبد العزيز، آذن لماذا لم يرجع المأمون عن قوله إذا كان يقول له صدقت ياعبدالعزيز، صدقت ياعبدالعزيز0