قلة قليلة جدا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود هم الذين يحسنون صنعة الحديث في هذا العصر والباقون عاله وسرا ق ونقله .
وينبغي على طالب العلم ان يعلم قدر العلماء وهيبتهم فقبل ان يقول فلان مخطى فينبغي ان يعرف حجم فلان هذا0
فأنت حينما تأتى على هؤلاء الصغار تجده يقول أن الإمام الترمذي متساهل!!!
هل يجوز لمقلد ان يحكم على مجتهد؟ الجواب:لا وما حجمك أنت بالنسبة للإمام الترمذى0
ان كان الإمام الذهبي رحمه الله قال: لا يجوز للعلماء ان يعتمدوا على تفسير الترمذي هذا لان الذهبي إمام مجتهد له مواصفات اختلط الحديث بلحمه وشحمه وصار له فيه أعظم ملكه فإذا ما قال هذه الكلمة في حق الترمذي رحمه الله تكون مقبولة اما أنت ان تأتى فترمى العلماء المجتهدين فهذا نوع من الجراءة على العلماء وابسط شي عنده هو ان يقول لا اعلم له دليلا وهذا القول يستطيع ان يقوله اى إنسان في الدنيا لأنه لا يعلم شي فعلا0
وعلى هذا فان الصحوة الموجودة ألان لها بعض البركات، وهى لفت النظر إلى، العلم كن فتحت باب خلل عظيم على كتب السنة، وطعنوا على العلماء وصار اى واحد غمر من هؤلاء يستطيع بمنتهى السهولة الجرأة على العلماء، وهذا بسبب عدم وضع ضوابط في أدب طلب العلم0
فينبغي ان يحجم طالب العلم، وليس عيبا ان يحجم، بل لابد ان يحجم0
وكم رأينا نماذج كثيرة من العلماء الذين كانوا يقسون على الطلبة ومع ذلك كان الطالب محب ومقبل على العلم0 لأنه يرى ان تجرع الذل ساعة في طلب العلم خير من تجرع الذل طول العمر في الجهل، لان تذل ساعة بين يدي المعلم ثم تصبح بعد ذلك عالم، خير من ان تعيش في ذل الجهل طول العمر0