فهرس الكتاب

الصفحة 2038 من 2735

فإذن طريقة أهل العلم أن يجمعوا ما بين قراءة كتب الفقه وقراءة كتب الحديث، والعناية بالسنة والاهتمام بها هي العناية بكتب الفقه والاهتمام بها؛ لأن هذا وهذا يعطيك قوة في العلم.

وخذ مثلا العلماء علماء هذه الدعوة الحاضرين والمتقدمين إلى زمن الإمام محمد بن عبد الوهاب أجزل له الثواب كانوا يجمعون بين هذا وهذا، فقويت ملكتهم في الحديث، قويت ملكتهم في الفقه، وأدركتم وعرفتم سيرة الشيخ عبد العزيز بن باز رفع الله درجته مع النبيين كيف قوته في الفتوى وفي السنة ومعرفته في الفقه ما فيه فتوى يعني فيها غرابة وخروج يعني مع قوة علمه وإدراكه ونصرته للسنة، وهكذا من كان قبله الشيخ محمد ابن إبراهيم أو الشيخ سعد بن عتيق وأئمة الدعوة أئمة السنة يقرؤونها وكتب السنة تتلى وتقرأ وتشرح وكتب الفقه تدرس لكنها في توازن هذا هو منهجهم.

أما في طرق أخرى جاءت بعدم الاهتمام بكتب الفقه لكن تنظر إلى قوة أصحابها العلمية تحكم عليه، تجد فيه نقص، تجد في مسائل الفقه فيه نقص يحكم اجتهاده طيب، كلها اجتهاد الإمام احمد في كل مسألة والله الحديث عمومه يدل على كذا، طيب كلام أهل العلم ما اطلع عليه أو ما عرفه إلا الحكم في النص بقدر ما فاته من كلام الفقهاء.

س2/ متى يكون قول أحد الأئمة معتبرا كالإمام مالك والإمام أحمد إذا رد سنة؛ لأنه لم يكن عليه عمل أهل المدينة، أو إذا أسس سنة لأنه رأى عليه عمل أهل مكة وغيرها من الأمصار؟

وكذلك إذا قال: أحد أئمة هذا الزمن رأيت أئمة الدعوة يعملون كذلك؟

ج/ هذا السؤال جيد وإذا في التعبير قصور، الأئمة ما يقال فيهم: رد سنة أو أسس سنة. هي مسائل اجتهاد، مسائل اجتهاد، الإمام مالك ما يرد السنة، يقول هذه السنة يقول قول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هاته، لكن ليس عليه أهل المدينة فإذن يكون منسوخا، ليش؟ لأنه كيف يكون من سنة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويكون ما عمل بها الخلفاء الأربعة، ولا عمل بها فقهاء المدينة ولا يعرفها أهل مكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت