فالانتباه لهذه الطبعة ولهذه التعليقات مهم لطالب العلم إذا أراد الدراسة.
س5/ أيهما أصح في الكتابة وفي نطق كلمة: التأريخ بالهمزة والتاريخ؟
ج/ طبعا من الأصل الاشتقاقي تأريخ، التأريخ بالهمز لأنها أرّخ يؤرخ الهمز أصلي فيها أرخ يؤرخ تأريخا، وأما التاريخ فهو تسهيل، والتسهيل موجود في القرآن في الهمز في مواضع كثيرة عند بعض القراء، مثلا معروف قراءة نافع بالتسهيل وعدم القراءة بالهمز في واضع كثيرة.
وأيضا تطلق التوريخ لأن الهمزة تبدل بواو في في بعض المواضع وبعض أهل العلم يسميه التوريخ، كأن أرّخ جعلها ورَّخ يورخ توريخا، وهذه ليست شائعة وإن استعملها بعض أهل العلم.
المقصود أن الذي على وفق اللغة على وفق الاشتقاق التأريخ بالهمز، وأما التاريخ فهو تسهيل.
س6/ يمرّ كثيرا في البداية والنهاية عندما يترحّم ابن كثير لبعض الصالحين يقول: رحم الله فلانا وقد فعل. فما هو حكم هذا القول ؟
ج/ قد فعل إذا كان المراد بالرحمة بالموت على الإسلام وعدم زيغ القلب قبل الوفاة فهذه العبارة صحيحة، أما إذا كان المقصود الرحمة النجاة من العذاب ودخول الجنة هذه شهادة لميت، وكما تعلمون أن أصل أهل السنة أنه لا يشهد لأحد مات من أهل القبلة بجنة ولا نار إلا من شهد له رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
س7/ ذكرتم رحمكم الله أن العلماء ربما كان تأثيرهم في التاريخ ضعيف وهذا حق، ما رأيك لو كان السبب من العلماء أنفسهم ومثاله في عصرنا عدم استغلال وسائل الإعلام المرئي في الدعوة إلى آخره؟
ج/ لو استغلوا هل المعارض لما يقولون هل هو كثير أم قليل؟ أنت الآن أنظر في التقييم إلى وضعك أنت، وإن شاء الله لا نزكي أحدا؛ لكن وضع الرجل الصالح في بيته، هل أهل بيته يطيعونه في كل شيء؟ والذي عنده أولاد كبار وهو يعيش معهم هل يطيعونه في كل شيء، هو له تأثير هذا في بيته، الذي لهم الولاية فيهم؛ لكن هم يطيعونه في أشياء، لكن المدرسة يؤثر من جهة، الشارع يؤثر، الأصحاب يؤثرون، الأقارب في أنفسهم الأخت والأخ والعم والخال لأن لا يستطيع أن ينعزل والشرع ما أمر بالانعزال هؤلاء يؤثرون، فإذا نظرت غلى هذه الخلية، هل تستطيع أن تؤثر فيها بكل التأثير الذي تريد ليس كذلك.