هل المقصود التأثير؟ المقصود العمل؛ لأننا متعبدون بالعمل.
لذلك يخطئ عدد، يخطئون شرعا في أن يقول: فلان إيش سوى؟ أوش أثر عمله؟ ليس السؤال هذا.
السؤال: هل عمل أم لم يعمل؟
أما: هل تأثر الناس أم لم يتأثروا؟ هذا ليس هو المهم، إذا نظرت إلى داعية أو إلى إمام مسجد هل أثرت أم لم تؤثر؟ ليس هذا المقصود، إذا حصل التأثير هذا نعمة وفضل من الله جل وعلا، وإذا لم يحصل فتذكر قول الله جل علا ?لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء? [البقرة:272] ، المهم أن تعمل، ?ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ? [النحل:125] ، وكذلك قول الله جل وعلا ?فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ? [الشورى:15] ، وكذلك في قوله جل وعلا ?وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرًا? [المائدة:77] .
هذه هي الأصول العامة هي التي ينبغي للإنسان أن يعمل بها، حصلت النتيجة أو لم تحصل، هذا من عند الله جل وعلا.
س9/ من أحرم للحج وعند دخوله لمكة منع من الدخول لعدم حمل التصريح، فهل عليه شيء في ذلك علما بأنه يعرف القرار عن التصريح؟
ج/ أولا ينبغي له أن يلتزم؛ لأن هذا مبني على فتوى شرعية من هيئة كبار العلماء وينبغي له أن يطيع ولاة الأمر من العلماء في فتواهم الشرعية، وأنْ لا يقدم على ذلك، وإذا حصل مثل هذا فإذا فاته الحج فإنه يكون محصرا يتحلل بعمرة، كما هو معلوم، يعني ينتظر إلى يوم عرفة محرما، ثم بعد ذلك إذا فات خلاص، انتهى الحج يأتي يدخل بعمرة، ويتم عمرته؛ ولكن الحج بعد الإحرام به لا يُرفض؛ يعني لا يمكن أن يخرج من الحج إلا بالطواف والسعي إلا بتمام أركانه، الحج إذا كان تمكن وإذا أحصر أو منع فلابد من تحلله بعمرة.
س10/ يدعو بعض المعاصرين لدراسة التاريخ دراسة حديثية؟
ج/ أشرت لك أن هذا غير مقبول ولا يمكن تطبيقه.
س11/ هل يمكن أن يؤصل طالب العلم نفسه من جهة التاريخ من خلال قراءته لمقدمة ابن خلدون؟
ج/ لاشك مقدمة ابن خلدون نافعة في حركة المجتمعات، الحركة العلمية والحركة العمرانية والحركة النفسية وحركة الدول ومن يصلح وكيف تقوم، هي نواة جيدة لهذا الأصل.
س12/ أقترح عليكم أن تشرحوا المنظومة القحطانية؟
ج/ ليست من الكتب الأصلية التي تشرح.
س13/ الفرق بين أسانيد المؤرخين والمحدثين ما هو أثره وأسبابه؟