فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 2735

هذا يعني أن هذه المجتمعات هذه العينات من الناس كما زادت في أوربا وأمريكا -يعني زاد عدد كبير منهم- فإنهم يمكن أن تذوب عندنا يمكن أن تذوب في أي بلد، واليوم ترون أن التأثيرات المختلفة على الشباب متنوعة، الشاب إذا لم يلتزم ويربى على القيم الإسلامية فإنه حينئذ لا ضبط لتصرفاته؛ لا على نفسه ولا على أسرته، ولا على مجتمعه، ولا حتى على الدولة في نفسها؛ لأنه سينتج عددا كبيرا من التصرفات لا يمكن أن تنضبط بضابط، والوطنية وحدها ليست بكافٍ في بقاء التكتل أو بقاء وحدة الأمة؛ لأن هذه الأمة وحدتُها في دينها، وإذا كانت الوطنية تبعا فإن هذا من الخير؛ لكن إذا كان أساسا مع تنازل عن القيم الإسلامية وفتح المجال للقيم الغربية والمؤثرات ليذوب الشباب فيها حينئذ يُفقد هذا الناس من فاعليتهم تجاه التمسك بأساس ومقومات المجتمع والدولة الذي هو أساس البقاء والاستمرار في المستقبل.

لهذا لا نستغرب أن يوجد في مثل بروتكولات صهيون.

في البرتكول الثالث عشر مثلا: أن يقول قائلهم: يجب أن نعمل لتنهار الأخلاق في كل مكان لتسهل سيطرتنا.

وفي البرتكول العاشر يقول: سوف ندمر الحياة الأسرية بين الأميين ونُفسد اهميتها التربوية.

ويقول أيضا في البرتكول الثالث: قد خدعنا شباب الكفار -ويعني بهم غير اليهود الكلام من البرتكولات- قال: وأدرنا رأسه فأفسدناه بتلقيه المبادئ والنظريات التي نعرف أنها خاطئة على الرغم أننا نحن الذين قمنا بتعليمها.

هذا هو الذي نتج في أنّ المجتمعات تتجه إلى اتجاه بعقلية يسيطر عليها الإعلام، تسيطر عليه التجارة، وأنتج لنا عقليات لا يمكن أن تكون مثمرة بأمتنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت