وأسأله سبحانه أن يجعل علمنا حجة لنا لا حجة علينا وأن يقينا الشرور ومضلات الفتن إنه سبحانه جواد كريم، وأسأله جل وعلا أن يغفر لنا ذنوبنا وخطايانا، وأن يبارك لنا في قليل أعمالنا وأن يعفو عنا وعن آبائنا وأمهاتنا وولاة أمورنا وعلمائنا من له حق علينا إنه سبحانه جواد كريم.
كما أسأل المولى جل جلاله أن يشفي مرضانا ومرضى المسلمين، وأن يمن عليهم بالعافية. اللهم من كان له مريض منا فعافه، ومن كان له منا ضالا فالله فاهده إلى سبيلك القويم.
اللهم نور بصائرنا وبصائر أحبابنا واشف مرضانا وسدد همومنا وهموم المهمومين، واقض ديوننا وديون المدينين إنك على كل شيء قدير.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
[الأسئلة]
س1/ أرجو منك التوجيه لي في هذا الأمر وهو أني حفظت القرآن ولله الحمد منذ فترة، وطلب مني بعض الإخوة التدريس في القرآن والانشغال في ذلك ولكنني لا أدري أيهما الأفضل هذا الأمر أو الانشغال بطلب العلم لاسيما وأن كثيرا من الشباب أصبح هذا ديدنهم بعد حفظ القرآن تواصيا بتدريسهم وعدم طلب العلم إلا القليل؟
ج/ يعني سيدرس القرآن ليلا ونهارا، ما يتعارض، يحفظ القرآن ويتعاهد القرآن، ويدرس جزاه الله خيرا، ويطلب العلم، الوقت أوسع من أن يضيق للعلم وتدريس القرآن، الوقت واسع يعني من يدرس القرآن من العصر إلى أن ينام، ليس معقولا، لا يجد في الأسبوع وقت لطب العلم.
المهم الهمة والرغبة، إذا وجدت الهمة والرغبة فهو للأمر، الواحد في لحظة في نفسه، وكل منكم يلاحظ هذا الأمر، إذا سوى واحد شيء يجد وقت أو لا يجد؟ يفضي نفسه، والله لإخوان بيروحون، والشباب يروحون كذا، يصرّف نفسه ليش إذا جاء العلم هربنا أو جاء حفظ القرآن إلى سوى شيئا وجد أسبابه ويسر لنفسه أسبابا أو إذا ما سوى ضيق وما فيه إلى آخره، والله جل وعلا محاسب كل عبده.
س2/ ما الطريقة في حفظ القرآن التي تسهل على الحافظ؟
ج/ ذكر فيه رسالة انتفع بها منها وهي كانت بعنوان قواعد الذهبية لحفظ القرآن الكريم، لا أدري هل هي موجود مطبوعة من جديد، إذن ترجع إليها بعنوان القواعد الذهبية لحفظ القرآن الكريم نافعة للغاية.
س3/ هذا سؤال كثيرا ما يأتي: يقول أشكلت مسألة في طريقة العلم وهذه المسألة كيف نتدرج في مسألة حفظ المتون العلمية؟