ج/ أنا ما أدري هذه الشيطان كيف يأتي للناس، الناس تبغونهم كلهم علماء، كم نسبة طلبة العلم صفر أو تؤول إلى الصفر بلغة المهندسين؛ يعني إيش كم عدد طلاب العلم في العالم؟ قليل يعني طلاب العلم الصحيح إذا تكلموا في التوحيد تكلموا بجودة، إذا تكلموا في الفقه تكلموا بجودة، شرحوا السنة بينوا التفسير، هذا قلة، كيف يكون الناس كلهم طلاب علم، الآن إذا قيل الناس فلان يطلب العلم في سنين من حياته عسى أن يرفعه الجهل عن نفسه ويعبد الله جل وعلا على بصيرة، فضلا أن يكون طالب علم يعلم، هذه تحتاج إلى همة عظيمة.
فهذه من حجج الشيطان أو من تلبيساته على العبد ومن مصائبه.
الناس كلهم طلبة علم الآن كم عدد طلاب العلم؟ نعد في الرياض مثلا نعد مثلا ألف ألفين ثلاثة خمسة عشرة آلاف، طيب أنظر إلى الأماكن الثانية كم فيها؟ فيها مئات من الناس ما يعرفون من العلم شيئا.
فإذن إذا قلنا العلم وطلب العلم عسى أنه ينتشر والناس الآن في ديانة طالب العلم اليوم أو العلم الذي يحمله طالب العلم اليوم الناس أحوج إليه من طعامهم وشرابهم، كما يقول ابن القيم، ذاك في ذاك الزمان الذي العلماء كثير، وليس ثم ملهيات عن طلب العلم فكسيف في زماننا هذا.
المتدينون ولله الحمد من الشباب كثرهم الله المهتم منهم لطلب العلم قليل .... وتدين الاستقامة والتامة إن شاء الله تعالى أو بما قدر الله جل وعلا على قلتهم في مجموع الناس، طلبة العلم منهم كم؟ أو الذين يحرصون على العلم، ما ينبغي لأحد أن بعد أن سمع مثل هذه الفضائل لطلب العلم من مضاعفة الحسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ومغفرة سيئات ومن كثرة الحسنات إلى آخره لا ينبغي أن يزهد في العلم.
والحقيقة أنا أخوف ما أخاف والذي دائما يشغل البال أن يأتي زمان نرى فيه قول النبي عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ «إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من صدور العلماء ولكن يقبضه من موت العلماء حتى ما يبقى عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا» فيه ناس الآن يسألون فيفتون بغير علم في مسائل الآن لو العلماء متوافرون وبدأ يكثر الآن خاصة مع الموجات الإعلام والصحف والتلفزيون والفضائيات صارت كل يتصدر ويبدأ يتكلم فيما يعلمون وفيما لا يعلمون.