فهرس الكتاب

الصفحة 2304 من 2735

وذكر الحسنات في هذا المقام إغراء له وفي المقابل أو في الحالة الأخرى أن الحسنات والسيئات تذكر إذا كان المقصود تقيم الحالة المقصود تقيم الشخص المقصود تقيم المؤلَّف، المقصود تقييم الكتاب المقصود تقييم فئة إلخ ذلك فا الأخذ بهذا والتقعيد له عامة ونسبة ذلك إلى السلف بإطلاق ليس بدقيق ىلا في هذه الجهة ولا في تلك الجهة وتحتاج المسألة هذه وغيرها من المسائل التي يقعد منها أن تعرض على أهل العلم كفيرها من التقعيدات الحاضرة لأني ذكرت لكم في المقدمة أن التقعيد لا بد أن يكون من الراسخين في العلم حتَّى لا يحصل خلل في المة خلل في الفهم أو خلل في الصورات هذا وأسل اله وجل وعلا أن ينفعني وإياكم بما ذكرنا وأن يغفر لي زللي وخطأي وخطلي وكل ذلك عندي وأسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد والهداية وأن يجعلنا من المتبعين لسلفنا الصالح المبتعدي عن طرق أهل الضلال والخلاف وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.

أسئلة والجواب عنها

س1/ هل خلاصة القول أن تقدم دراسة القواعد والأصول الفهثية على دراسة الفقه كما هو الحاصل في غالب من يطلب العلم؟

ج/ أن دراسة الفقه والتوحيد بهما ينجو المرء أما دراسة القواعد فإنما يحتاج إليها المجتهد والقواعد كما ذكرنا منها قواعد عامة وقواعد خاصة في الفقهيات وهذه صنعة المجتهدين أو صنعة طلبة العلم المتقدمين وهناك قواعد عامة يضبط السلوك وتضبط التعامل مع أهل العلم وتضبط الكراهة إلخ ذلك فهذا هو الذي يحسن بطالب العلم أن يتتبعها لأنها تضبط عقله وتصرفاته من أول طريقه في طلب العلم، أما العلم النافع كما قال ابن القيم:

والعلم اقسام ثلاثة ما لها من رابع

علم بأوصاف الإله ونعمة

والأمر والنهي الذي هو دينه

والحق ذو تبيان

وكذلك الأسماء للديان

وجزاؤه يوم المعاد الثانِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت