فالعلم النافع التوحيد والفقه يعني الحلال والحرام وعلم الجزاء وما يحصل يوم القيامة هذه هي العلوم النافعة فتركيز طلاب العلم عن الفقه والتوحيد هذا لا شك أنه هو الذي به تصح قلوبهم تصح عباداتهم.
س2/ تقول ذكرت أن الذي يحكم في النوازل لابد أن يكون مُلمًا بالفعه بأمله من أوله إلى آخر بسبب إرتباط بعضه ببعض مع أننا نجد بعض الأبواب لا ارتباط بعضه ببعض مع أننا نجد بعض الأبواب لا ارتباط لها البتة بأبواب أخرى وقد ذكرت بعض المحققين من الأصوليين أن الإجتهاد ينجزأ فيكون مجتهدًا في باب دون باب آخر وهكذا وقد ورد عن بعض الأئمة الذي لا يشك أحد في إمامتهم واجتهادهم أنه سئلوا عن بعض المسائل فقالوا لا ندري كما ورد عن مالك وغيره فكيف نوفق بين هذا وبين ماذكرت؟