فهرس الكتاب

الصفحة 2345 من 2735

الانتصار للرأي يَحْرِم الدعوة، فلهذا على الداعية أن يكون واسع الصدر، أن يكون متخلصا عن نفسه، وعن الانتصار لنفسه؛ يعني لا بأس أن يقول أخطأتُ ولا بأس أن يقول معك الصواب، وألا يرتفع لأنه إذا رفع نفسه على غيره فإنه لن يقبل الداعية ندًّا, لا بد أن يكون جاعلا نفسه أقل من غيره وهو يخاطب الآخرين؛ إذا جعل نفسه ندًّا لغيره أو متعاليا فإنه في الغالب يكون كلامه محترمًا، لكن لا يكون محل قناعة وقبول.

القسم الثاني هو الميدان:

كيف تبدأ العمل؟ كيف تدعو عمليّا في بيتك؟ كيف تدعو عمليّا في مكتبك؟ كيف تدعو عمليّا في مؤسسة، في الشركة؟ كيف تدعو عمليّا في المتجر؟ كيف تدعو عمليّا في قريتك إذا رجعت إليها، أو إذا سافرت إلى أي مكان في الطائرة ؟... إلى آخره.

هذا المجال الذي هو المجال الميداني لا شك أنه من المصاعب، ويحتاج إلى تجربة، لكن هو سهل ميسور إذا أخذته بتسهيل.

الأول البيت: البيت مركّب من رجل وامرأة كبير أو صغير, الأطفال ليس هذا محل بيان كيف يؤدبون وكيف تتكلم معهم لكن مع الكبار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت