فهرس الكتاب
والله الناس يشوفون الذين في القنوات الفضائية وهذا مع هذا، وهذا يطاق هذا، وهذا يرمي هذا يستمع بإنصات يحصل عنده تنقل وتقلب، لماذا؟ لأنك ليس عندك علم تحمي نفسك فيه وهؤلاء يأتون بشبه قيل وقال فلابد أن يقع، من جعل دينه عرضة للخصومات أكثر التنقل.
هنا لابد من الاستمساك كما ذكرت لك بهذه الطريقة، والحذر من أسباب خذلان الله جل وعلا للعبد الإنابة إلى الله جل وعلا كثرة الدعاء، الإقبال على الله جل وعلا، البعد عن الفتن، طلب السلامة.
الأمور تشتبه عليك إذا اشتبه عليك الأمر النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دلك على المخرج «ومن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه» ما أدري، والله أنا ما أعرف هذا، لا تحتار، أترك الموضوع كله برمته، ثم ابحث عن الصواب؛ لكن هناك من يعرف الصواب ويعرف الغلط؛ لكن أنت اشتبه عليك فاترك، هذا هو طريق النجاة.
فإذن لابد من الإقبال على الله جل وعلا حتى يكون التفكير سليما وأن نحذر من الخذلان؛ لأن هذا له أثر كبير في التفكير الخاطئ.
من المؤثرات السلبية على التفكير السليم أو أشياء تجعل منهج التفكير: خاطئا تصديق الشائعات.
الناس مغرمون بالشائعات فإذا سمعوا خير ما أحد نشره؛ لكن إذا سمعوا شيء فيه ما فيه نشروه، الشائعات هذه كثيرة الانتشار وأكثر الشائعات لا صحة لها، والصحيح منها مبالغ فيه كما ذكرنا.
الشائعة ما حكمها محاضرات كثيرة هناك كتب ورسائل في الشائعات معروفة يمكن أن ترجعوا إليها؛ لكن من التأثيرات السَّلبية على التفكير الصحيح تصديق الشائعات، كما قال الله جل وعلا ?وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ? [النساء:82] يعني شائعة، ينشر الشائعات وهذا لا يصح، «من حدّث بكل ما سمع فهو أحد الكاذبِين» تنشر الشائعات هذا يؤثر على تفكيرك، ثم بعد ذلك أنت تنشرها تصدقها، يعني مثل ما قال بعضهم يكذب الكذبة ثم إذا انتشرت رجعت إليه قال يمكن أن تكون صحيحة وهو أصلا الذي كذبها.
يقول أحدهم أظنه هتلر في ألمانيا يقول لوزير إعلامه يقول: اكذب الكذبة عشر مرات، رددها، اكذب الكذبة إعلامية عشر مرات فإنها ستصبح حقيقة، حتى أنا سأصدقها. وهذا صحيح في طبع الإنسان.
ويقولون أشعب قال للناس المكان الفلاني فيه دعوة شافهم كلهم سارعوا وكلهم راحوا فيه عزيمة وهو يحب أن يأكل مجانا، راح شاف الناس يروحون يروحون وهو معلّم عشرة لكن جاءت الشائعة قال والله يمكن صحيحة أروح أنا.