فهرس الكتاب

الصفحة 2439 من 2735

فإذن الدعوة تكون بحسب ما تستطيع؛ لكن لا تقتحم على شيء لا تحسنه، تتكلم في مسائل كبار عظيمة، وأنت إلى الآن ما ختمت جزء عم ولا عرفت تفسيره ونحو ذلك، مثل من يتكلم في مسائل التكفير والإيمان، مثل من يتكلم في مسائل السنة والبدعة وهو لا يعرف أصول الشريعة ولم يتعلم حق التعلم، إنما علمت معنى لا إله إلا الله بدليلها تنقل هذا المعنى علمت معنى السنة طاعة الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تنقل ذلك علمت فرضية الصلوات حيث ينادى بهن تنقل ذلك، علمت حرمة كذا وكذا من المحرمات تنقل ذلك وتدعو إليه، وخير لك أن تدعو إلى ما تعلم فهذا فضل عظيم من أن تتقحم ما لا علم لك به فقد قال الله جل وعلا ?وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ? يعني في ذكر المحرمات ?مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ? [الأعراف:33] .

س/ لقد انتشرت في هذه الأيام في بعض مراكز التسويق جعل جائزة سيارة بشرط اشتراء بثمن معين ثم يعطى ورقة يجب عليها ثم يسلمها إلى المركز إلى آخره.

ج/ هذا خبر ما فيه سؤال يقول: لقد انتشرت في هذه الأيام في بعض مراكز التشويق جعل جائزة سيارة بشرط اشتراء بثمن معين ثم يعطى ورقة يجب عليها ثم يسلمها إلى المركز إلى آخره.

هذا خبر صحفي، ما قال ما حكمه، يعني مفهوم ضمنا !

هذه المسابقات القاعدة الشرعية فيها أنها ترجع إلى قاعدة الغرر والميسر والقمار، والغرر نهى عنه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كما رواه مسلم في الصحيح نهى عن الغرر.

فحقيقة الغرر هو العقد الذي يدخله المرء ولا يدري أيكون غانما فيه رابحا بحسب ظنه أو خاسرا غارما، فإذا كان يدخل وهو يقامر وهو يغامر لا يدري أيربح أم يخسر هكذا، حينئد تكون المعاملة غررا.

فإذن إذا دارت المعاملة ما بين اعتقاده الغنم أو اعتقاده الغرم؛ يعني وهو لا يدري ما يدري فترجح أنت هذا؛ لكن الواحد في الغالب إذا اشترى شيء قد يخسر لكن هو في ظنه أنه يربح فيه أو أنه حصل له ما يريد لكن هذا ما يدفع في لقاء شيء قد يحصل وقد لا يحصل.

مثل حقيقة الميسر؛ لأن الميسر والقمار والغرر أنواع من المغالبات كانت في الجاهلية، هذه الجوائز التسويقية، ونحو ذلك ممن يشترى، ثم يأخذ الجائزة تدور على هذه القاعدة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت