اللهم ونّ علينا بالاستقامة على السنة وبالختام الحسن ربنا ثبتنا على ما فيه رضاك حتى نلقاك وأنت راض عنا.
اللهم أحسن خاتمتنا.
اللهم أجرنا من خزي الدنيا ومن عذاب الآخرة.
اللهم نعوذ بك أن نَزل أو نُزل أو نَضل أو نُضل أو نَظلم أو نُظلم أو نَجهل أو يُجهل علينا. اللهم فأعذنا.
اللهم وأصلح ولاة أمورنا ووفقهم اللهم لما تحب وترضى، واجعلنا وإياهم من المتعاونين على البر والتقوى.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
[الأسئلة] نجيب على بعض الأسئلة.
س1/ ما رأيكم في كتاب ابن الجوزي في مناقب الإمام أحمد وقد ملأه بكرامات أكثرها متجاوز للحد ولا يقبله العقل؟
ج/ كتاب ابن الجوزي في مناقب الإمام أحمد كتاب كبير وطريقته طريقة المحدثين أنه يورد كل شيء بالإسناد، والقاعدة عند أهل العلم أن الذي يروي بالإسناد فإنما يروي ليُحفظ هذا العلم بهذا الإسناد، والحكايات التي فيه مما فيه نكارة أو فيه مخالفة للسنة، الإمام أحمد منها بريء، ومنها أشياء حكم العلماء بوضعها؛ يعني أنها موضوعة مكذوبة على الإمام أحمد رحمه الله تعالى.
وعذر ابن الجوزي كعذر عدد من المصنفين بأنهم إذا رووا الإسناد فإنهم أحالوا العهدة والنظر إلى الباحث، وإنما رووه وحفظوه بهذه الأسانيد حتى لا يأتي أحد وينقل مثل هذه بأسانيد صحيحة أو يكذب فيها أو لا يدرى بما نُقلت وبأي إسناد نقلت.
فعَنْ طريق نقل ابن جوزي وأمثاله بالإسناد عرفنا أنها موضوعة؛ لأن في الإسناد من هو كاذب.
وإلاَّ في الإمام أحمد كل شيء يخالف السنة وكل شيء يخالف هدي الصحابة فإن الواجب تبرئة الإمام أحمد منه رحمه الله تعالى.
س2/ هل ثبت نسبة كتاب الرد على الجهمية للإمام أحمد الذي صدَّرتم خطبة الكتاب هذه المحاضرة؟
ج/ الكتاب الرد على الجهمية من الكتب المشتهرة والمذكورة في مصنفات الإمام أحمد العلماء تداولوا ما فيه.
س3/ قول الإمام أحمد: أخاف أن يكون استدراجا. ألا يعارض الحديث الصحيح فيمن يذكر في الناس بالخير قال «تلك عاجل بشرى المؤمن» ؟
ج/ لا، الذي جاء في الحديث هذا إطلاعهم على عمله؛ يعني هو يعمل لله ثم اطلعوا على عمله الذي جاهد نفسه في إخفائه وأثنوا عليه بذلك، فقال تلك عاجل بشرى المؤمن، يعني أنهم اطلعوا عليه وأثنوا عليه والناس شهود الله في أرضه.