فهرس الكتاب
المقصود من هذا التفريق ما بين المشابه والتشبه، كثير ما يأتي سؤال في هذا الموضوع قال مثلا امرأة والله رئي عليها قصة شعر على نحو ما، هل هذا تشبه محرم يقال ننظر إذا كانت هذه المرأة قصتها على نحو قصة ما لقصد التشبه لقصد أن تأخذ القصة المحرمة الموجودة عندهم فهذا تشبه؛ لكن إذا فعلتها استحسانا لها لظنها أنها حسنة وأنها لم تدخل في التشبه للرجال أو نحو ذلك مما يحرم في الشعور فهنا نقول ولو كان تشبها فإنه ليس بذي بال.
مثل لبس البدلة البنطلون والقميص أصل البنطلون سراويل، والسراويل كانت موجودة في زمن النبي عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ، والقميص هذا أيضا موجود القُمُص في عهد النبي عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ، وأقرب ما يشبه ذلك اللباس لباس الباكستانيين والهنود الموجود الآن، يلبسون السراويل ويلبسون القميص، جاء الآن تطورت القصة الطريقة مع الزمن صار السروال على نحو ما والقميص على نحو ما، وبقي شيء من التفصيل للقميص والسراويل مما يختص به الكفار.
فإذن ما كان منه مختصا فيحرم للتشبه أو المشابهة المحرمة وما ليس بمختص به فإنه لا ينهى عنه لأن أصله موجود في زمن النبي عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ.
وهكذا فإن المسألة مسألة مهمة وضابطها أن يفرق ما بين التشبه والمشابهة والله أعلم.
س4/ معالي الشيخ ما رأيكم حفظكم الله فيمن إذا قيل له: إن ما أصاب الأمة بسبب اليهود والنصارى وأعداء الإسلام. قال: هذا غير صحيح إن هذا من عند أنفسنا.
أرجو التوضيح في ذلك ثم ما رد علي يقول: أن عداءنا بيننا وبين اليهود من أجل الأرض لا من أجل العقيدة. وجزاكم الله خيرا؟
ج/ هذه مسألة طويلة لكن ملخص أن ما أصاب المسلمين لاشك أنه نتيجة أمرين:
الأول تسلط الأعداء على المسلمين في السياسة وفي الاقتصاد والمال وفي الإعلام.