فهرس الكتاب

الصفحة 2633 من 2735

أما القوميون العرب فهؤلاء والعياذ بالله يضادون اليهود حتى إنهم يضادون موسى عليه السلام، ويضادون هارون، ويضادون داوود عليه السلام، وإذا أتوا يبحثون في مسألة عروبة فلسطين، وأن العرب سكنوها قبل اليهود في أن أصلها عربية وأن اليهود جاؤوها وأخذوها من العرب أصلا، فيصفون الأنبياء بأوصاف ليست حسنة، فجاء داوود ومن معه وأخرج العرب من القدس فهم المعتدون هذه والعياذ بالله نظرة قومية تضاد الشريعة وتضاد القرآن.

وأما نظرة أهل الإسلام وأهل العلم في ذلك هي أن بيت المقدس وفلسطين هذه أرض الأنبياء جعلها الله جل وعلا مباركة فبنى الله جل وعلا أول بيت وضع في الأرض الكعبة، ثم بنى بعده بيت المقدس، كما ثبت في الصحيحين أن أبي ذر رضي الله عنه سأل النبي عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ قال: يا رسول الله أي بيت وضع في الأرض أولاً؟ قال «الكعبة» قال: ثم أي؟ قال «بيت المقدس» ، قال: قلت يا رسول الله كم كان بينهما؟ قال «أربعون عاما» .

فبيت المقدس قبلة الأنبياء، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: بيت المقدس -يعني المسجد- بنته الأنبياء وتوجهوا إلى في الصلاة؛ يعني في القبلة فهو نبته الأنبياء وقبلة الأنبياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت