فهرس الكتاب

الصفحة 2634 من 2735

إذا كان كذلك فدين أهل الإسلام أنهم يتولون كل نبي وكل رسول، لا نفرق بين أحد من رسله، لماذا؟ لأن كل الرسل على دين الإسلام، نوح عليه السلام مسلم، إبراهيم عليه السلام مسلم {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } [آل عمران:67] ، {إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (131) وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} [البقرة:131-132] ، إبراهيم الخليل على الإسلام، يعقوب على الإسلام، إسحاق على الإسلام، إسماعيل على الإسلام، موسى على الإسلام، هارون على الإسلام، داوود على الإسلام، عيسى عليه السلام على الإسلام على الجميع صلوات الله وسلامه، كل هؤلاء دينهم الإسلام لكن الشرائع تختلف قال جل وعلا في سورة المائدة {لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا} [المائدة:48] الشرائع تختلف تعبدات الأمر والنهي الأحكام تختلف؛ لكن الدين العقيدة الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله هذا دين عام للجميع دين الإسلام {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران:85] .

المسلمون يدينون هذا الدين، فالجميع أرض الرسالات من الأولى بها؟ أولى أصحاب الدين الحق؛ لأن اليهود حرفوا دينهم وتركوا دين موسى عليه السلام، بالمناسبة من الغلط أن يقول الديانات السماوية الثلاثة، الديانات السماوية الثلاثة هذا باطل شرعا؛ لأن الدين السماوي هو الإسلام {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ} [آل عمران:18] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت