فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 2735

(من الآداب وهو الأدب الثالث أن يكون طالب العلم متأدبا مع شيخه في السؤال عمر رضي الله عنه كما في الصحيح أراد ابن عباس أن يسأله عن المرأتين اللتين تضاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ابن عباس: مكثتُ سنة أتحين الفرصة لأسأله حتى إذا كان وقت قفولنا من الحج ذهب عمر إلى شجرة أراد ليقضي حاجة له فانتظرت فلما رجع سألته فقلت له: يا أمير المؤمنين من المرأتان اللتان تضاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: هما عائشة وحفصة. فقال ابن عباس: يا أمير المؤمنين لقد كان هذا في نفسي سنة أريد أن أسأل عنه وما أريد هيبة لك. قال له عمر: لا تفعل أبدا ما بدا لك فسل وما كان عندي من علم أخبرتك به. أو كما قال عمر رضي الله عنه, هذا الكلام من عمر وهو الرجل المهيب من أثر أدب ابن عباس, فانفتح الباب لأجل هذا الأدب وهذه الهيبة التي كانت عند ابن عباس لعمر رضي الله عنهم أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت