فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 2735

يعني الفراسة الحادة والذكاء في مراماة الناس يأتيه أحد الناس بعبارة جيدة وهو يروم شيئا آخر يأتيه بقضية وهو يروم أن يتوصل من تلك القضية بأشياء أخر، ويدرك هذا الشيخ رحمه الله بفراسة فذة شهد له بها تلامذته وعارفوه.

قال الشيخ ابن قاسم:

3 -الإخلاص في العمل، فلم يكن طالب شهرة، ولا باحثًا عن سمعة، ولم يُعرف عنه أنه تحدث عن أعماله على جلالتها وكثرتها.

وهذا أيضا ذكر لي من أمثلته عددا من المشايخ منها أنه كان بعض المشايخ يلومونه على عدم تكلمه في بعض الأمور، ولما أكثروا وأكثروا عليه قال لهم أتريدون أني كلما عملت عملا أقوله لكم؟ تريدون أني إذا كتبت وذكرت أقول لكم فعلت وفعلت لكن ستعرفون محمد بن إبراهيم بعد أن يذهب.

قال الشيخ ابن قاسم:

4 -طهارة قلبه، فكان لا يحمل ضغينة على من أساء إليه، ولا ينتقم من أحد ناله بأذى، وله في ذلك أحوال عجيبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت