3 -رئاسة الكليات والمعاهد العلمية .
4 -رئاسة الجامعة الإسلامية.
5 -رئاسة تعليم البنات.
6 -رئاسة المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي.
7 -رئاسة المعهد العالي للقضاء.
8 -رئاسة دور الأيتام.
9 -رئاسة الإشراف على نشر الدعوة الإسلامية في إفريقيا.
10 -خطابة الجامع الكبير والعيدين، وإمامة مسجد الشيخ عبد الله.
11 -رئاسة مؤسسة الدعوة الإسلامية الصحفية، التي تصدر عنها مجلة الدعوة المعروفة، والشيخ أسسها مؤسسة للدعوة والمجلة أحد نشاطاتها ولكن بعد وفاة الشيخ قُصرت على بعض أنشطتها.
وغير ذلك من الوظائف والأعمال الدينية التي حملها بعده بضعة عشر رجلًا، وما أبلوا بلاءه فيها، رحم الله الميت وأسأل الله أن ينفع ويوفق الحي.
الكلام عن الدوائر الشرعية ودور الشيخ رحمه الله في تأسيسها يطول، وكذلك دوره في الإفتاء، نذكر بعض جهاد الشيخ رحمه الله في الدعوة إلى الله وبذله في ذلك، فنقول على وجه الاختصار:
ابتدأ الشيخ رحلته في الدعوة إلى الله وسفره أن أرسله الملك عبد العزيز إلى (الغطغط) ، وكانت مجمعًا للإخوان الذين جاهدوا مع الملك عبد العزيز، صار عندهم اجتهادات خالفوا فيها العلماء، ونظرات تجاوزوا فيها، وكانوا يعتدون برأيهم، ولم يهتدوا بهدي العلماء، فكان من الحق الذي لهم-يعني لأولئك الفئة- أن يبعث إليهم عالما داعية، يحسن الدعوة وقدمه راسخة في العلم، لعل الحجة تنفع، ولعلّ الدعوة تنجع.
كانت رحلته دعوية، إرشادية، قضائية، وذلك سنة 1345هـ، وكان عمره إذ ذاك نحوًا من 34 سنة، فمكث ستة أشهر وصاحبه فيها أخوه الأصغر الشيخ عبد الملك بن إبراهيم رحمه الله كاتبًا ومرافقًا، وحمل معه كتبًا للمطالعة والمراجعة، فشرح للإخوان أصول التوحيد وضوابط التكفير، وبيّن لهم عبارات أئمة الدعوة وفسّرها، واحتج لهم بالنصوص الشرعية، وقعّد لهم ذلك ودلّل، وشرح لهم الآيات والأحاديث وأفادهم علمًا وعقلًا. وقد استفاد منهم مجموعة قد رجعوا عن أمرهم؛ ولكن - ولله الأمر - بُثَّت فيهم روح الشقاق، وعدم القناعة بكلام أهل العلم، فعلم الشيخ أنهم يكيدون له، وأنهم يرومون قتله كما أتاه مخبر منهم، فأمر بتجهيز مطيته، وحمل عليها كتبه ليلًا وما خف من متاعه ثم تركهم عائدًا إلى الرياض.