فهرس الكتاب

الصفحة 560 من 2735

تفسير القرآن بالنظر إلى الأحكام الفقهية وهذا ظهرت له عدة تفاسير مثل تفسير ‹أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن› فإنّه اعتنى بالفقهيات جدا.

وتفسير القرآن باللغويات؛ بالبلاغة أو بالنحو له عدّة تفاسير مثل تفسير ‹التحرير والتنوير› للطّاهر بن عاشور.

والتفاسير الأثرية التي اعتمد فيها صاحبها على الأثر مثل تفسير الشيخ عبد الرحمن بن سعدي وغيره.

ومنها تفاسير نشأت -عقدية مختلفة-؛ تفاسير للرافضة، وتفاسير الإباضية، تفاسير للخوارج إلى غير ذلك؛ يعني أنّ كل التفاسير القديمة جاءتنا من جديد.

فهذا العصر جاء فيه تفاسير جديدة على غير التفاسير القديمة، ولهذا ينبغي لطالب العلم المهتم بالقرآن إذا أراد أن يراجع تفسيرا أو أن يجعل في بيته تفسيرا لكتاب الله جلّ وعلا أن يحرص أتمّ الحرص على أن يسأل أهل العلم هل هذا التفسير تفسير مأمون أم لا؛ لأنّ من التفاسير ما لا يُحمد، وربما أضل من ينظر فيه، فلا بد أن تسأل، تأخذ تفسيرا منحرفا في العقيدة تفسير للمعتزلة أو تفسير للأشاعرة مثل تفسير الفخر الرازي تنظر فيه ربما هذا حصلت عند شبه كثيرة في التفسير.

التفاسير كما رأيت كثيرة جدا تبلغ مئات من التفاسير وأعدادا كبيرة، هذا من جهة التفاسير التي فسرت القرآن كاملا.

أما من فسر سورة من القرآن فسر جزء من القرآن فهذا ليس حديثنا فيه، مع أنه يمكن أن يدرج ضمن مدرسة من المدارس التي ذكرنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت