فهرس الكتاب

الصفحة 660 من 2735

المسألة الثالثة الحكمة: إذا كان الفرد يجب أن يكون حكيما فحكمة المجموعة أولى، لماذا؟ لأن المجموعة أثرها أعظم، فإذا فقدت المجموعة الحكمة لم تكن الغائلة على فرد، وإنما يقال الشباب ويكونون مخطئين؛ لكن الخطأ نسب إلى جميع الشباب لجميع الدعوة، وهذا لا ينبغي، طبعا يجب أن نعرف جميعا بعض الناس يظن أن الشباب الإسلامي الآن أنه الموجود الآن والالتزام بالشّرع أنه نِتاج الجماعات الحزبية؟ لا هذا غلط، الجماعات التي دعت لم تنتج هؤلاء الشباب الصحوة التي تسمى صحوة -مع مؤاخذة في اللفظ وكما ذكرنا الصحوة تحتاج إلى صحوة- الصحوة هذه أو الشباب الملتزم أعظم من الجماعات، أوسع، فلا يصلح أيضا أن يصنف الشخص يقال هذا تبع الجماعة الفلانية، والصحوة والشباب أوسع من الجماعات الثلاث والأربع أو الخمس الموجودة، أوسع وأوسع وأوسع.

ولهذا في هذا الوقت رأينا ورأى كل محب للدعوة وكل متفاني فيها وكل راغب في أن يعلو منار الإسلام وأن تعلو راية الإسلام، يرى في نفسه لزاما أن يكون مع هؤلاء الدعاة ومع هؤلاء الشباب فيما يصلحهم وفما يقوي راية الإسلام والمسلمين، لا فيما يضادهم ولكن فيما يصلحهم؛ لأن هؤلاء الشباب لا يعرفون هذه الأسماء والجماعات، وإنما هذه فئة قليلة ضمن الصحوة التي تسمى صحوة والالتزام والشباب العام هذا أكبر بكثير إذا كان أكبر بكثير في البلاد الأخرى فهو أكبر بكثير وكثير وكثير في البلاد في بلادنا هذه؛ بل ربما تلاشت الأطر الحزبية إن شاء الله تعالى.

إذن فنقول: هذه مسألة مهمة في أن الحكمة لابد منها، وكل مجموعة لابد أن تنظر أن الحكمة في تصرفاتها أن تنظر للغايات المحمودة منها، الغايات المحمودة من التصرف، كم حرمنا من وسيلة دعوة بسبب الجهلة، وكم وكم صارت مفاسد بسبب الجهلة، ونصح ونصح لكن لا سبيل، كيف نصل الواجب على هذه المجموعات الواجب على من يرعاهم على الداعية فيهم على طالب العلم فيهم على إمام المسجد فيهم إذا كان يدعو في حيه، الواجب عليه أن يتقي الله جل وعلا في نفسه وفيما معه في أن لا يخرجهم عن مقتضى الحكمة في أن يكون تصرفهم موافقا للغاية المحمودة من الدعوة، والأمر في الجماعة كما ذكرنا والمجموعة المر في الأفراد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت