فهرس الكتاب

الصفحة 709 من 2735

من الآداب: أيضا أن لا تسأل حين تسأل بإلغاز السؤال مثلا هناك من يسأل ويقول فلان من الناس حصل له كذا وكذا وهو يريد أن يخرج عن مسألته بخصوصه إلى مسألة مشابهة وهو يظن هذا السائل أنه إنْ أجيب على تلك فمسألته مثل تلك المسألة فيقول مثلا لو حصل عليه كذا وكذا ومسألته في الواقع تختلف عن تلك ولكنه يظن أنّ هذه وتلك سواء وحتى لا يظن العالم أنّ السائل هو الذي وقع في المسألة (ويحتاج إلى الجواب) فيوحي بطريقته هذه أنه يسأل لغيره، سؤال أهل العلم ليس فيه عيب بل هو شرف ويدل على حرص السائل على الخير ورغبته في إبراء ذمته ويكون متخففا من التبعة حين يلقى ربه جلّ وعلا فحين تسأل لا تسأل أهل العلم بإلغاز (سل عما وقع بوضوح ولا حرج في ذلك) فقد سألت بعض الصحابيات النبي صلى الله عليه وسلم عن المرأة إذا احتلمت ماذا يكون حكمها؟ والحياء لا يكون في السؤال لأنّ الحياء محمود لكن فيما إذا كان الحياء يبعدك عن معرفة حكم في الدين فإن ذلك غير محمود كما جاء في الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت