لاشك أنّ العناية بكتب الأدب والسلوك والأخلاق من المهمات، ومن أعظم ما يدلك على ذلك فتنتفع به كتاب رياض الصالحين، فإنه من أنفع الكتب في الأدب والسلوك النبوي والإرشاد إلى الأخلاق والآداب والواجبات في التعامل والخلق والأدب، ومن جهة الزهديات كتب السلف في الزهد كالزهد لابن المبارك، والزهد للإمام أحمد، وككتاب الرِّقاق في صحيح البخاري، والبر والصلة في كتب أهل الحديث، هذه فيها -مع شروح أهل العلم عليها- ما ينتفع به طالب العلم كثيرا.
ومن الكتب المتأخرة في ذلك ابن القيم "مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين" شرح به كتاب منازل السارين للشيخ الهروي رحمهما الله تعالى، وكذلك كتاب شيخ الإسلام التحفة العراقية، وكذلك كتاب شرح كلمات من فتوح الغيب له أيضا -لشيخ الإسلام-، ونحو ذلك من الكتب المفيدة العظيمة.
ومن جهة تطبيق السلوك تنظر في سير أهل العلم، تنظر في التراجم في سير أعلام النبلاء أو في تذكرة الحفاظ أو في حلية الأولياء مع الانتباه لمواقع الغلو أو الجفاء في بعض التراجم هذه، تنتفع بها من الجهة العملية جدا، والمسألة فيها طول من حيث المراجع والاستفادة منها.
3/ هل تعلمون أحدات من الأئمة نص على أن لله تعالى خمسة أصابع صفة له جل جلاله، أم أن طريقتهم رحمهم الله الإثبات؛ إثبات الأصابع دون تحديد العدد؟