فهرس الكتاب

الصفحة 791 من 2735

الذي أعلمه من طريقة أهل السنة أنهم يثبتون الأصابع لله جل وعلا صفة دون تحديد عدد معين، وذلك لأنّ الحديث الذي جاء فيه لما رواه البخاري ومسلم وغيرهما أنّ الحبر ممن أخبار اليهود جاء فقال للنبي عليه الصلاة والسلام: إننا نجد عندنا أن الله جل وعلا يجعل السماوات على ذه والأرض على ذه والجبال على ذه. وفي رواية: يجعل السماوات على إصبع والأرض على إصبع والشجر على إصبع وإلى آخره. وهذه الروايات بينها اختلاف في العدد، بعضها فيها ستة، بعضها خمسة، بعضها ثلاثة، فيعلم من ذلك أن المراد منه ذكر الجنس دون العدد، وقال الراوي بعد ذلك فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم تصديقا أو قال تعجبا من قول الحق.

4/ عدة أسئلة تسأل عن الفرق بين الفرقة الناجية والطائفة المنصورة.

وهذا سبق الكلام عليه في شرح الواسطية ولا ينبغي أن يكرر السؤال عن مثل ذلك نمثل هذا الاهتمام لأن المسألة واضحة ولله الحمد.

5/ هل الطائفة المنصورة هي أخص من الفرقة الناجية؟

نفس الشيء.

6/هل العفو يُتصور من غير القادر على الانتقام؟

نعم من حيث التصور: العفو يكون من قادر على الانتقام من قادر على العقوبة ومن غير قادر. ولذلك يكون العفو كمالا إذا كان من قادر على إيقاع العقوبة لمن خالفه أو من مكر به، والله جل وعلا قادر وقدير وعفو سبحانه وتعالى وعفوه عن كمال؛ كمال قدرته وكمال عزته وكمال جبروته سبحانه وتعالى، ولذلك كان صفة كمال لذلك.

ومن القواعد المقررة أنّ قياس الأَولى يجري في حق الله جل وعلا بخلاف قياس الشمول وقياس التمثيل؛ لأنّ الأقيسة ثلاثة:

§ قياس الأَولى.

§ قياس التمثيل.

§ قياس الشمول.

وقياس الأَولى: يجري في حق الله جل وعلا بمعنى أن كل كمال في حق العبد, الله جل وعلا أولى أن يتصف به سبحانه وتعالى، هذا قد جاء في القرآن.

أما قياس الشمول: وهو قياس المناطقة فباطل في حق الله جل وعلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت