وكذلك قياس التمثيل: الذي هو قياس الأصوليين فهو باطل أيضا في حق الله جل وعلا.
وكل كمال في حق المخلوق، إذا قلت كل كمال لا نقص فيه، الكمال لا يكون كمالا حتى لا يكون فيه نقص، لكن بعضهم يزيد هذه العبارة توهما من..., أو إخراجا للولد؛ لأنّ بعضهم يرى أن الولد كمال بالنسبة للآدمي؛ يقول: الولد، بمعنى ممن طعنوا في القياس الأولى قالوا: الولد كمال بالنسبة للآدمي ومن لا ولد له من بني أدم فهو ناقص. لذلك كيف يُنفى عن الله جل وعلا باعتبار هذه القاعدة؟ وهذا البحث ناقص؛ لأن الحقيقة ليست كذلك لأنّ الولد نقص بالنسبة للآدمي لم يريد الولد؟ يريده لأشياء إما لنفعه, لكي ينتفع منه إذا كبر، أو ليحمل اسمه خشية من طي اسمه ونسيان اسمه وعدم بقاء اسمه, أو لأجل أنه يحتاج للتفاخر به, وكل هذه صفات نقص, والله جل وعلا له صفة كمال, فلا نحتاج إلى هذا القيد الذي ذكره الأخ من أنّ الكمال يقيد بكمال لا نقص فيه، بل الكلام معلوم أنه لا نقص فيه.
7/ كيف يَفتخر المتصدق بصدقته؟