فهرس الكتاب
منها أن يكون المطالع عنده تمييز في عقيدته بين الحق والباطل؛ لأنه ربما قرأ كتبا فيها تعبير من الباطل ولم يلحظ هذا، فكم رأينا من قرؤوا كثيرا من هذه الكتب الشرعية شاع على ألسنتهم بعض العبارات التي تخالف العقيدة الصحيحة ممن مثل شاءت الأقدار، ونحو ذلك من العبارات التي فيها مخالفة، أو من مثل ما هو أعظم من ذلك من سؤال صفات الله ومناداتها كـ: يا رحمة الله، يا عفو الله. أو ما شاكل ذلك.
أنا ذكرت هذا الشرط وبقية الشروط نذكرها على وجه الإختصار:
الثاني: أن يكون الكتاب ليس متمحضا للفساد، ليس متمحضا للضلال، أما إذا كان متمحضا للضلال فهذا لا تجوز قراءته أصلا، أما إذا خلط فيه حق وفيه باطل فهذا يقرؤه من يميز بين هذا وهذا.
الثالث: أنه إذا قرأ ذلك قصره على نفسه، وإذا كان في هذه الكتب بعض حق فإنه يأخذها إذا دل عليها الدليل ويأخذ الحق ولا يدلّ على الكتاب الذي قرأ فيه تلك الأمور ومن لا يحسن التفرقة بين الحق والباطل؛ لأنه إذا دله عليه ربما ضره ذلك في دينه.
يقول هذا نفس السؤال: هل المهم للداعية أو لطالب العلم أن يقرأ في الكتب العصرية؟
س2/ انتشرت في الآونة الأخيرة بين الشباب الصحوة ما قد علمتم من الخلاف وانقسم الشباب إلى طوائف شتى، وقد والله احترت مع من أكون وأين الحق ومع من هو ثم هل يبرر هذا الخلاف انقسام الشباب، فأسألكم أن تقولوا في هذه المسألة لي قولا شافيا إلى آخره..