فهرس الكتاب
نلاحظ أن الناس إذا كلمتهم في أمور العقيدة قالوا عقيدتنا سليمة إذا نظرنا إلى الواقع تحيرنا، الولاء والبراء هل هي من أمور التوحيد فهل يكون التوحيد سليما ونحن نجد أن معظم المؤسسات والناس يقربون الكفار والبوذيين والنصارى ويبعدون أهل الإسلام.
ج/ الولاء والبراء هو معنى كلمة التوحيد، حقيقة كلمة التوحيد هو الولاء والبراء.
سأل رجل من طلاب العلم الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن رحمه الله فسأله قال: هل الولاء والبراء من لوازم كلمة التوحيد أم هو أمر خارج عنها -يعني واجب مستقل-؟ فقال: وأسفا على العلم الذي عندك لأنك لم تعرف مكانة الولاء والبراء في دين الله، والولاء والبراء هو لا إله إلا الله محمد رسول الله، كلمة التوحيد ولاء وبراء. قال جل وعلا في سورة الزخرف {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاء مِّمَّا تَعْبُدُونَ (26) إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ (27) وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ} [الزخرف:26-28] ، والكلمة التي بيقيت في عقب إبراهيم هي كلمة التوحيد لا إله إلا الله ونفسيرها قوله {إِنَّنِي بَرَاء مِّمَّا تَعْبُدُونَ (26) إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي} براءة من المعبودات ومن الشرك والكفر وموالاة وولاء لله ولدينه ولتوحيده.
والولاء والبراء معناه الحب والبغض، الواجب منه الذي من فقده فقد الإسلام أن يبرأ من الشرك بمعى أن يبغض الشرك، وأن يوالي التوحيد بمعنى يجب التوحيد.