فهرس الكتاب
ج/ الكلام على الذي يسافر، أما وجودهم هناك هذا شيء آخر، الكلام على مسلم في دار الإسلام يريد أن يسافر إلى تلك البلاد، هذا بحسب حال هذا المعين، لا ينطبق هذا بقاعدة عامة إلا على هذا التأصيل؛ لكن من حيث المعين لابد هو يسأل ويتحرى، هو يعرف نفسه، الواحد أعرف بنفسه، من الناس من يكون ضعيف، هذا يعرض نفسه للفتنة إذا سافر إلى بلاد الكفر، هذه الحالة الأصل، نعم بعض الناس قد مضطر في بلاده يصيبه إيذاء في بلده لا يستطيع يقيم شعائر دينه، مستخفي كما في بعض الأنظمة ونحو ذلك، هذا كل حالة لها ما يحكمها، ما نجيب بإجابة عامة للجميع بل كل حالة لها ما يناسبها.
س/ ....؟
ج/ هذه لا تعارض تلك؛ لأن آدم عليه السلام نبي، وذريته ولدت على الفطرة وهكذا لم تغير حتى صار زمن نوح فاجتالتهم الشياطين عن دينهم، فصار الشرك أول شرك بالله هو شرك قوم نوح، هذا انحراف على الفطرة، هذا الانحراف على الفطرة قاد معناه حدث بعد زمن خلق الإنسان وتتابع الأجيال، وقد قيل في التفسير: إن بين آدم ونوح ألف عام وقيل أكثر.