س/ مسألة العرش والماء يا شيخ يعني أيهما أول؟
ج/ الدليل دل على أن العرش والماء كانا قبل السموات والأرض لكن هل كانتا أول المخلوقات؟ أنا الآن لا يحضرني في مقامي هذا دليلا دليل أول مخلوقات جنس المخلوقات.
س/ «وكان عرشه على الماء» يعني فيها إثبات أسبقية العرش على الماء؟
ج/ أسبقية العرش على الماء ؟ ما أدري، ما أفهم منها هذا، «وكان عرشه على الماء» تدل على أن العرش على الماء موجودان قبل خلق السموات والأرض تحتاج إلى مراجعة.
المقصود من هذا أن كلام شيخ الإسلام في هذه دقيق، راجع إلى الأسماء بحث الأسماء والصفات ليس تحت بحث وجود هذا العالم المنظور.
س/ حرمة التصوير وصورة الكمبيوتر وصورة التلفزيون؟
ج/ صورة التلفاز والفيديو وما شابههما ليست هي الصورة المحرمة في النصوص، وذلك أن الصورة المحرمة في النصوص هي الصور الثابتة.
وأما الصور غير الثابتة فهذه جائزة؛ لأن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان ينظر في المرآة، والمرآة تُبين له صورته ولكنها عرض زائلة.
وإذا نظرت إلى شريط الفيديو المصور بالكاميرا فإن في الشريط ليس ثم صورة إنما هي موجات كهرومغناطيسية تركّبت في الشريط عن طريق الموجات رأسية أفقية وهذه إذا عُرضت على الجهاز حُوّلت بالجهاز إلى صورة على الشاشة، والصورة على الشاشة هذه عرض لا يثبت، تذهب تُغلقه ذهبت الصورة فليس ثم وجود للصورة.
والصور التي جاء تحريمها في الشرع هي الصورة الثابتة ما له ظل ما ليس له ظل، سواء كان هذا الثبوت بآلة أو كان هذا الثبوت بغير آلة بيد الإنسان؛ لأن ثبوت الصورة تحصل فيه بقاء المضاهاة، وإن لم تحصل المضاهاة في الآلات كما يقولون تبقى علة سد ذريعة الشرك بجنس الصور؛ لأن شرك الأولين كان بالصور، وإذا قلنا أنه قد لا يتصور أن ثم شرك بهذه الصورة الثابتة صورة فلان لكن جنس الصور مثلا حدث صورة حصل بها الشرك فإنه كاف بمنع جمعا سدا لهذه الذريعة.