فهرس الكتاب
جبريل مناط به أن يسمع الوحي من الله جل وعلا فينزل به على من شاء من عباده من رسل الله جل وعلا وأنبيائه، فجبريل أمين الوحي، {قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُواْ} [النحل:102] ، روح القدس جبريل عليه السلام هو الذي ينزل بالوحي، {وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ} [الشعراء:192-193] يعني جبريل .
الثاني ميكائيل جعل الله جل وعلا له القطر وتوزيع الأمطار والسحاب ونحو ذلك وإنبات النبات، وميكائيل عليه السلام جعل الله جل وعلا له أن يمتثل أوامره وهو مسخر لأمر القطر والسحاب وأمر النبات بما شاء الله جل وعلا .
إسرافيل موكل بالنفخ في الصور إذا أراد جل وعلا ذلك ليصعق الناس ثم يبعثوا إلى يوم القيامة وقف العلماء عند هذا.
وقفة ما مناسبة أن هؤلاء الثلاثة جبرائيل ميكائيل إسرافيل يكونون سادات الملائكة أو هم رؤوس الملائكة؟ قالوا: لأن هذه الثلاث مهمات بينها مناسبة.