فهرس الكتاب

الصفحة 930 من 2735

من ثمرات الإيمان بالملائكة أن يعلم العبد أن الملائكة بريئون من إشراك من أشرك، الآن يأتي سحرة وكهنة يظهرون كرامات، يظهر شيء من علم الغيب وهو من الجن من الشياطين جاءتهم به، فإذا قيل له، قال هذا الملك، الملك يخبرني، الملك برئ أن يتجاوز أمر الله جل وعلا، الملك ما يوحي للعبد، الملك ما يخبر الإنسان بالمغيبات إلا أن يكون رسولا قال جل وعلا {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا} [الجن:26-27] ؛ يعني يرسل له ملكا.

إذن الإيمان بالملك يعلم العبد به أن من نسب الملك ما يضاد الشرع فإنه مبطل، يجب التبرؤ منه حماية وولاية ونصرة لملائكة الرحمن جل وعلا، تكذبه وترد عليه، كيف ملك يعينك على باطل؟ ملك يخبرك بالمغيبات؟ وهذه كلها من جراء الكهنة والسحرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت