كما أسأل المولى أن يوفق ولاة أمورنا إلى كل خير، وأن يجزيهم خيرا على ما قدموا، وأن يوفقهم ويدلهم على الرشاد، وأن يباعد بينهم وبين سبل أهل الغي والفساد، إنه سبحانه كريم جواد.
كما أسأل المولى جل وعلا أن يوفق علماءنا إلى كل خير، وأن يقويهم في العلم والعمل، وأن يغفر لنا جميعا ويغفر لآبائنا وأمهاتنا وأن يغفر لذرارينا وأن يجعلنا وإياكم ممن لقيه الله وهو عنهم راض اللهم آمين.
نسألك اللهم بأسمائك الحسنى وصفاتك العلى وأن تعلم ضعفنا، وتعلم كثرة ذنبنا وتعلم ما أنت به أعلم منا، نسألك أن تجعل لسيئاتنا محوا ولذنوبنا غفرانا.
اللهم اجعل لضعفنا رحمة واجعل لنا منك فتحا، فإنك أنت نعم المولى ونعم المصير.
اللهم ثبتنا وكن لنا ولا تكن علينا، ووفقنا إلى الرشاد فأصلح باطنا واجعلنا من عبادك الصالحين.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
[الأسئلة]
س1/ أحسن الله إليك، هل من تحقيق التوحيد كما جاء في حديث ابن عباس عن ذكر السبعين ألف الذين يدخلون الجنة بغير حساب وذكر في صفاتهم أنهم لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون،؟
ج/ هذا الحديث حديث مشهور، للعلماء عنه أجوبة كثيرة، وذلك أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكر أن أمته تأتيه يوم القيامة قال «وفيهم سبعين ألفا يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب» وقالوا: من هم يا رسول الله؟ قال «الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون» وفي رواية «الذين لا يرقون ولا يسترقون» ، لكن زيادة يرقون هذه ضعيفة وشاذة، ولا تصح عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
ففي ذكر الثلاث قال (الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون) ثم عمم فقال في الصفة الرابعة (وعلى ربهم يتوكلون) ، العلماء اختلفت نظرتهم في هذا، هل معنى ذلك أن معنى تعاطي الأسباب به يدخل المسلم في هذه السبعين ألفا؟ أم أن الحديث له توجيه آخر؟