فهرس الكتاب

الصفحة 971 من 2735

وأوصيكم بالفقه في الشريعة، الفقه في الكتاب والسنة؛ لأنه بالفقه يحصل الاعتصام، الاعتصام إجمالي بما تقر به وتعتقد وهناك اعتقاد تفصيلي وهذا لا يكون إلا بالعلم ولذلك أحرى الناس بالاعتصام بالكتاب والسنة أهل العلم بالكتاب والسنة.

في الختام أسأل الله جل وعلا أن يجعلني وإياكم من المؤمنين حقا، وممن اعتصموا بكتاب الله جل وعلا وبسنة رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وكما ذكرت لكم في بداية المحاضرة أن كل مسألة من مسائل الشبهات أو من مسائل الشهوات يمكن أن تدرج ضمن هذا الموضع الاعتصام بالكتاب والسنة، كل نصوص الاهتمام بالسنة في حديث النبي عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ تأتي في هذا الباب، كل نصوص اتباع الرسل واتباع محمد عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ في القرآن تأتي في الباب، ولاشك أن هذا يطول تفصيله.

فأسأل الله أن يعفو عني وعنكم، وأن يجعل عاقبتنا إلى خير، وأن يرحمنا ويرحم آباءنا وأمهاتنا وأن يرفع درجاتنا في الجنة.

اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك ومحمد.

[الأسئلة]

س1/ أشكل علينا نحن مجموعة من طلبة العلم الفرق بين الاختلاف في العقائد والاختلاف في المذاهب وما معنى الأصول والفروع، وهل في الإسلام ذلك؛ أي فيه أصول وفروع أرجو التوضيح مشكورا؟

ج/ الجواب أن الخلاف أو الاختلاف الذي وقع في الأمة نوعان:

? اختلاف مذموم.

? واختلاف معذور أصحابه فيه.

والاختلاف المذموم هو كل اختلاف ليس لصاحبه مستند من النص، فعارض النص برأيه، وحصل الخلاف باقتفاء رأيه الذي يعارض به النص، أو الذي يخالف النص، فكل اختلاف مبني على رأي يعارض النصوص، سواء أكان في العقائد أم في الشرائع أم في الشريعة أو في الأحكام، فإن هذا اختلاف مذموم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت