عن أبي هريرة÷ قال: قال رسول الله": =من جلس في مجلس، فَكَثُر فيه لَغَطُه، فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك_إلا غفر له ماكان في مجلسه ذلك+. [1] "
وعن أبي برزة÷ قال: كان رسول الله"يقول بأَخرةٍ [2] إذا أراد أن يقوم من المجلس: =سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك+."
فقال رجل: يارسول الله، إنك لتقول قولًا ماكنت تقوله فيما مضى.
قال: =ذلك كفارة لما يكون في المجلس+. [3]
قال ابن عبد البر×: =وروي عن جماعة من أهل العلم بتأويل القرآن في قول الله_عز وجل_ [وسبح بحمد ربك حين تقوم] (الطور: 48) منهم مجاهد، وأبو الأحوص، وعطاء، ويحي بن جعدة، قالوا: حين تقوم من كل مجلس تقول فيه: سبحانك اللهم وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك.
قالوا: ومن قالها غفر له ماكان في المجلس.
وقال عطاء: إن كنت أحسنت ازددت إحسانًا، وإن كان غير ذلك كان كفّارة.
(1) أخرجه أحمد2/ 494، والترمذي (3433) والبغوي (1340) والحاكم1/ 536، وابن حبان (594) عن أبي هريرة وقال الترمذي= حديث حسن غريب صحيح+وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وصححه الألباني في صحيح الجامع (6068) .
(2) بأخرة: بفتح الهمزة والخاء: آي في آخر عمره.
(3) أخرج أبو داود (4859) والحاكم1/ 537، والدرامي2/ 736 (2559) عن أبي برزة الأسلمي، وقال الألباني في صحيح سنن أبي داود (4068) : = حسن صحيح+.