فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 132

فكثير من المجالي_والله المستعان_تعمر بالقيل والقال، وباللغو واللغط، ويقل فيه ذكر الله_تعالى_والصلاة على النبي"."

وهذا الأمر مدعاة لنزع البركو، وحلولِ النقمة والحسرة.

عن أبي هريرة÷ قال: قال رسول الله": =مامن قومٍ يقومون من مجلس لايذكرون الله_تعالى_فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار، وكان لهم حسرة+. [1] "

وعنه÷ عن النبي"قال: =ماجلس قوم مجلسًا لم يذكروا الله_تعالى_فيه ولم يصلوا على نبيهم فيه_إلا كان عليهم تِرَةً؛ فإن شاء عذبهم، وإن شاء غفر لهم+. [2] ."

فكثير من الناس يطلق العنان للسانه، فيكثر لغطه ولغوه، ثم يقوم من المجلس دون أن يقول الدعاء الوارد في نهايته.

وهناك من الناس من لايحافظ على هذا الدعاء مع مافيه من الفضل العظيم، بل يقوله أحيانًا دون محافظة عليه.

فاللائق بالمسلم أن يحافظ على هذا الدعاء؛ حتى يحصل على الأجر العظيم المترتب على قوله، وليسلم من تبعات ماصدر منه في ذلك المجلس.

(1) رواه أبو داود (4755) وأخرجه أحمد2/ 389_515، وأخرجه الحاكم1/ 192، وصححه الحاكم عن أبي هريرة، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (77) .

(2) أخرجه أحمد 2/ 446_453، والترمذي (3380) والحاكم1/ 496، والبيهقي3/ 210، كلهم عن أبي هريرة، وقال الترمذي= حديث حسن صحيح+ وصححه الحاكم، والألباني في صحيح الجامع (5483) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت