فما أحرانا_معاشر المسلمين_أن تكون أحاديثنا ومجالسنا عامرة بالجد والحكمة، حافلة بما يعود علينا بالفائدة والمتعة، بعيدة عما ينافي الآداب والمروءة.
وإن مما يعين على ذلك أن تلقى الأضواء على مايدور في مجالسنا وأحاديثنا من أخطاء؛ كي تُتلافى ويُسعى في علاجها.
وفي مايلي من صفحات ذكرٌ لبعض تلك الأخطاء؛ تنبيهًا عليها، وحفزًا لمن وقع فيها أن يتخلص منها.
فعسى الله أن ينفع بهذا العمل، وأن يجعله خالصًا لوجه الكريم؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه.
والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
محمد بن إبراهيم الحمد
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام
محمد بن سعود الإسلامية _ فرع القصيم
الزلفي 3/ 5/1416هـ
ص. ب: 460