د_الإطالة بالمكالمة بلا داعٍ:
والمقياس في ذلك أن لكل مقام مقالًا، ولكل مقال مقدارًا؛ فاحذر الثرثرة، والإملال، والإطالة، والإثقال.
هـ_قلة الاعتداد بالسلام من المتَّصِل بدايةً ونهايةً:
فمن الناس من لا يأبه بالسلام حال الاتصال لا في البداية ولا النهاية، ومنهم من يستبدل تحية الإسلام_السلام عليكم_بغيرها من التحيات الأخرى، كأن يقول (صباح الخير، أو صباح النور) أو أن يقول (ألو) أو (كيف الحال) أو نحوها.
وفي هذا ابتعاد عن السنَّة، واستبدال للذي أدنى بالذي هو خير.
و_سكوت المتَّصِل إذا رفعت السمّاعة:
فمن المتَّصِلين من يسكت إذا رفعت السماعة حتى يتكلم المتَّصَلُ عليه، وفي هذا إخلال للأدب من عدة جهات:
منها: مخالفة السنة في بدء المستأذن والقادم بالسلام.
ومنها: أن المتصل هو الطالب فعليه المبادرة بالسلام.
ومنها: أن بعض من قلَّ أدبُهم يقصد الفحص والتَعَرُّف هل أنت موجود أو لا؟
فإذا رفعت السماعة وقلتَ: نعم، عرف المراد فوضعها.
ز_التعمية على المتَّصَل عليه:
وذلك بأن لايذكر المتَّصِل اسمه حال الاتصال، بحيث يعدل عن ذلك فإذا سئل عن اسمه قال: أنا، أو أنا صديقه، أو أنا جاره، أو نحو ذلك.
وماذا عليك أيها المتَّصِل أن تقول أنا فلان الفلاني، أو بما يُعَرِّّف شخصك عنده؟
ح _ خضوع المرأة بالقول حال المهاتفة، واسترسالها بالحديث مع الرجال: