و {قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ} [1] .
مرتين، ولم يذكر لفرعون أولادًا، والظاهر أنه لم يكن له ولد.
الآل للقوم. في سورة المؤمن:
{وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ} [2] .
وفي سورة الأعراف:
{وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ... وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ} [3] .
وكل ما ذكر في هذه الآيات من العذاب وقع على جميع قوم فرعون. ومثله قوله تعالى:
{وَإِذْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ} [4] .
وأيضًا:
{وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ} [5] .
أي قوم موسى وقوم هارون عليهما السلام، وحين كلّمهم صموئيل النبي عليه السلام [6] بهذا الكلام كان بنو إسرائيل فِرَقا وأقواما، وكان قوم هارون عليه السلام مختصًا بخدمة البيت.
(1) سورة الأعراف، الآيات: 109، 127.
(2) سورة المؤمن (غافر) ، الآية: 45.
(3) سورة الأعراف، الآيات: 130 - 137.
(4) سورة الأعراف، الآية: 141.
(5) سورة البقرة، الآية: 248.
(6) عاش في أواخر القرن الحادي عشر قبل الميلاد، حسب تقدير المؤرخين. انظر دائرة المعارف البريطانية الجديدة ( samuel) 16: 207 وانظر قاموس الكنائس: 552.