فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 408

= سورة البقرة: 144 {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا} الآية فالراجح أن معناه: قد كنا نرى. وهو استعمال آخر من استعمالات (قد) سبق الكلام عليه تحت كلمة (أحوى) ص 140.

من شواهد"الحرد":

1 -قال يزيد بن خذَّاق -وهو جاهلي قديم- من شعراء المفضليات في قصيدة له وهو يهجو النعمان بن المنذر، ويتوعَّده:

نُعْمانُ إنَّك خَائِنٌ خَدِعٌ ... يُخْفِي ضميرُكَ غَيرَ مَا تُبدي

فإذا بَدَا لكَ نَحْتُ أَثْلَتِنَا ... فعَلَيكها إنْ كُنْتَ ذَا حَرْدِ

المفضليات: 296. وفسره الأنباري (594) بالقصد، وليس بشيء. ونَحَت أثْلَتَه: نال من عِزِّه. يقال: فلان لا تنحَتُ أَثْلَتُه.

2 -وقال الحُصَين بن الْحُمام الْمُرِّي -وهو جاهلي- من قصيدة له في المفضليات 317:

ولاَ غَرْوَ إلاَّ حِينَ جَاءَت مُحَاربٌ ... إلينا بألفٍ حَاردٍ قَدْ تَكَتَّبَا

الغَرْو: العجب. مُحارب: بنو محارب الذين انضموا إلى أعداء الشاعر. تَكَتَّبَ: صار كتيبة. والتكتّب: التجمع.

3 -وقال خُفَافُ بن نَدْبَةَ -وهي أمه، وخُفَاف مخضرم- من قصيدة له في الأصمعيات 19:

يَا هِنْدُ يَا أُخْتَ بني الصَّارِدِ ... مَا أنَا بالْبَاقِي وَلاَ الْخَالِدِ

إنْ أُمْسِ لاَ أَمْلِكُ شَيئًا فَقَدْ ... أَمْلِكُ أَمْرَ الْمِنْسَرِ الْحَارِدِ

قَدْ أملِكُ: أي قد كنت أملك. المِنْسَر: قطعة من الجيش تمرّ قدّامَ الجيش الكبير.

4 -وقال رُؤْبةُ بن العَجَّاج من أرجوزة في ديوانه: 46 يمدَح خالد بن عبد الله القَسري:

وَارثَ مَجْدٍ أَزَرَ الأَطَاوِدَا ... في قُحَمٍ كَابَدَ أَمرًا كَابدَا

يَسْقِيْنَ بالْمَوْتِ الْكَمِيَّ الحَارِدَا ... في مَحْفِدٍ يَعْلُوبه المَحَافِدا

الأطاود: جمع الأطواد ومفرد الأطواد: طَوْدٌ وهو الجبل. قُحَمٌ: المهالك. كَابِدٌ: شاقّ. في مَحْفِدٍ: في جمعٍ من أعوانه.

5 -وقال مالك بن حِطَّان وهو في المعركة قبل أن يموت يومَ قُشاوةَ:

لَعَمرِي لَقَد أقدمتُ مُقدَم حَارِدٍ ... ولكنَّ أقرانَ الظهور مَقَاتِلُ

النقائض: 22 - 23، قال الأصمعي: فلان قِرن الظهر، وهو الذي يأتيه من ورائه ولا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت