فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 408

= يَعلم- انظر اللسان (ظهر) مُقْدَم حارِدٍ: أي إقدامَ شجاعٍ حَارِدٍ.

في الأبيات السابقة جاءت صفة"حارد"للكميِّ أو الجيش، ولعل أصل الصفة للأسد

وشبه به الكميّ الشجاع والجيش. وهو شائع في كلامهم. قال الأعشى:

6 -وَمَا مُخْدِرٌ وَرْدٌ عَلَيهِ مَهَابةٌ ... أبو أشْبُلٍ أَمْسَى بخَفَّان حَارِدَا

ديوانه: 103 مُخْدِرٌ: مُقيم في عَرِينه. خَفَّان: موضع قِبَل اليمامة كثير الأُسْد. انظر معجم البكري: 505.

7 -وقال الفرزدق:

فَقُلْتُ عَسَى أن تُبْصرِيني كَأنَّمَا ... بَنِيَّ حَوَالَيَّ الأُسُودُ الحَوارِدُ

دلائل الإعجاز: 211 وفي الديوان 146:"اللوابد".

8 -وَقَالَ جرير من قصيدة في ديوانه 178:

وكيف نجاةٌ للفرزدق بعدَما ... ضَغا وهو في أشداقِ أغلبَ حاردِ

وانظر النقائض: 990. أغلب: أسد غليظ الرقبة، يعني نفسه. الضغاء: صوت الذليل إذا شقّ عليه. وضغا الذئب والكلب وغيرهما: صاح وصوّت.

9 -وقال أيضًا في القصيدة المذكورة (176) :

فكيف يرومُ الناسُ شيئًا منعتَه ... لَهًا بينَ أنياب الليوث الحواردِ

قال أحمد بن عبيد: هو منعنَه يعني اللها.

10 -وقال الأشهب بن رُمَيلة، وهو شاعر أموي:

أسودُ شرىً لاقت أسودَ خفيّةٍ ... تَساقَوا على حَردٍ دماءَ الأساوِدِ

والبيت من الشواهد المشهورة. انظر البيان 55:4 وغريب القتبي: 480 والكامل: 1: 52، 3: 17. وانظر التخريج في شعره: برقم 4 مجلة المعهد 26: 1. واستشهد به أبو عبيدة في المجاز 2: 266 والطبري 29: 33 وغيرهما على معنى الغضب، والمبرد على معنى القصد. وشرًى وخفيّة: مأسدتان.

11 -وقال رؤبة بن العجاج من أرجوزة في ديوانه 44:

يزيدُه نهمُ الوعيد حردا

12 -وقال الطرِمّاح:

منعنا حِمَى غوثٍ وقد دَلَفَتْ لنا ... كتائبُ جاءت وابن سَلمى على حَرد

ديوانه: 189، وأنشد جزءًا منه ابن فارس في المقاييس 2: 51 (حرد) والمجمل: 231.

13 -أنشد ابن فارس في المقاييس 2: 32 والمرزوقي في شرح الحماسة 560: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت