فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 408

ثم جاء في باب 19 (16 - 17) [1] :

"وإذا واحد تقدم وقال له: أيها المعلّم الصالح أيّ صلاح أعمل لتكون لي الحياة الأبدية؟ فقال له: لماذا تدعوني صالحًا. ليس أحد صالحًا إلا واحد -وهو الله - ولكن إن أردت [2] الحياة فاحفظ الوصايا" (أي الشرائع) .

وفي تكوين (45: 8) :

"فالآن ليس أنتم أرسلتموني إلى هاهنا بل الله وهو قد جعلني أبًا لفرعون وسيّدًا لكل بيته ومتسلطًا [3] على كل أرض مصر".

في إشعياء (53: 11) :

"مِن تَعَبِ نفسِه يرَى ويشبَع. وعبدي البارّ بمعرفته يبرّر كثيرين وآثامهم هو يحملها".

المراد من"عبدي البارّ"هو عيسى باتفاق النصارى، ولكنك تراهم حرّفوا هذه الكلمة. فتجد في مَرقُس (15: 39) :

"ولما رأى قائد المئة الواقف مقابلَه أنه صرخ هكذا، وأسلم الروحَ، قال: حقًا كان هذا الإنسان ابن الله".

وهكذا في مَتّى [4] . وأما في لُوقا فتجد فيه (47:23) :

"فلما رأى قائد المئة ما كان مَجَّد اللهَ قائلًا: بالحقيقة كان هذا الإنسان بارًّا".

فهل ترى كيف حرّفوا ومزّقوا كلمة الوَحي!.

(1) في الأصل: (19 آية 16) .

(2) في الترجمة البيروتية: أردت أن تدخل.

(3) في المطبوعة:"مسلّطًا". والصواب ما أثبتنا.

(4) انظر مَتَّى 54:27.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت