فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 408

{وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ} [1] .

(3) والثالث هو التخشّع بين يدي المنعم القدّوس الذي يرحم على الشاكر البارِّ، ولا يرضى بالكفر والإثم، وهو العالم بكل شيء. وبهذا الوجه يشبه"الرهبة"، كما في قوله تعالى:

{إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ} [2] .

أيضا:

{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [3] .

أيضا:

{وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا} [4] .

وهذا كثير.

(4) والرابع هو الوجه الجامع للوجوه الثلاثة، ويدل على التحفّظ عن الإثم من خوف نتائجه السيئة ومن خوف سخط الرب. وهذا المعنى الجامع يراد منه كثيرًا إذا جاء مجردًا عن المفعول. ويعبّر عنه بالتقوى، كما في قوله تعالى:

{إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ} [5] .

أيضًا:

{لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ} [6] .

أيضًا:

(1) سورة البقرة، الآية: 281.

(2) سورة الأنفال، الآية: 29.

(3) سورة التغابن، الآية: 16.

(4) سورة الزمر، الآية: 73.

(5) سورة النحل، الآية: 128.

(6) سورة آل عمران، الآية: 172.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت