مدلوله كلية قد حكما ... عليه في التركيب من تكلما
أو نعم هو كذلك.
إذًا تقديره بالأمر الكلي المتناول له ولأمثاله، عرفنا المراد به قياس الشمول وهو معنًى لغوي ولا إشكال فيه، فإن الكلي هو مثالٌ في الذهن لجزئياته ولهذا كان مطابقًا موافقًا له، فقد اشتهر عند المتكلمين نوعان من القياس، وهذه مسألةٌ مهمة يحرر بها قياس الأولى، لأن قياس الأولى داخلٌ في استدلالات أهل السنة والجماعة على تأييد الصفات، لا على إثبات الصفات، وإنما تأييد الصفات، فحينئذٍ يكون دليلًا من أدلة الجدل عند أهل السنة والجماعة وهو أن معطي الكمال أولى بالكمال، اشتهر عند المتكلمين نوعان من القياس: