(كلام الله) : قيد يخرج به كلام غيره -سبحانه, من ملك وجان وبشر.
(المنزل) : قيد يخرج به كلام الله الذي استأثر بهسبحانه.
(على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم) :قيد يخرج به ما نزل على غيره من الأنبياء.
(المعجز بلفظه , المتعبد بتلاوته) : قيد خرج به الأحاديث القدسية؛ فإنها ليست معجزة, ولا متعبدًا بتلاوتها.
(المنقول بالتواتر) : قيد خرج به مالم يتواتر كالذي نسخت تلاوته, أو ما نقل ولم يتواتر نقله.
(المكتوب في المصاحف , من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس) : قيد ينفي عن القرآن دعوى الزيادة أو النقصان [1] .
علوم القرآن: تعرف علوم القرآن بأنها:"العلم الذي يتناول الأبحاث المتعلقة بالقرآن من حيث معرفة أسباب النزول , وجمع القرآن وترتيبه , ومعرفة المكي والمدني , والناسخ والمنسوخ , والمحكم والمتشابه , إلى غير ذلك مما له صلة بالقرآن" [2] . وتتشعب أنواع علوم القرآن, ولا يمكن حصرها تحديدًا, فقد ذكر الزركشي [3] منها في البرهان سبعة و أربعين نوعًا ,وقال:"علوم القرآن لاتحصى ومعانيه لا تستقصى" [4] ,
(1) ينظر: الكليات للكفوي:720 , مناهل العرفان للزرقاني:1/ 14 17 , مباحث في علوم القرآن للقطان:16 17, المدخل لدراسة القرآن الكريم لمحمد أبي شهبة:20 , دراسات في علوم القرآن للرومي:21 22 , علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسيرلمحمد حقي:1/ 42 , علوم القرآن لنور الدين عتر:10 12 , دراسات في علوم القرآن لمحمد بكر إسماعيل:11 12.
(2) مباحث في علوم القرآن للقطان:12.
(3) هو: محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي، بدر الدين، محدث مفسر فقيه أصولي، من مصنفاته البرهان في علوم القرآن، وكانت وفاته في سنة 794 هـ.
ينظر ترجمته: طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة: 3/ 168, الدرر الكامنة لابن حجر:5/ 133, طبقات المفسرين للداودي: 302.
(4) البرهان في علوم القرآن للزركشي:1/ 102 طبعة دار المعرفة.