فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 557

ذهب إلى القول بأن السورة نزلت في حادثة جرو مات تحت سرير رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن أسلم [1] في الأثر الذي رواه عنه الطبراني في المعجم الكبير [2] , ونقله عنه: الثعلبي، والبغوي، و ابن الجوزي, وغيرهم [3] .

النتيجة:

الراجح والله أعلم أن السورة نزلت حينما احتبس جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم فقالت امرأة من قريش أبطأ عليه شيطانه. وهو ما رجحه السيوطي ومن وافقه، ويشهد لهذا ما يلي:

1 قوة الدليل حيث إنه مخرج في الصحيحين.

2 ضعف دليل القول المخالف لوجود من لا يعرف في سنده.

3 وحديث القول المخالف معلول في متنه، فموت الكلب تحت السرير ثم بقائه دون علم أهل الدار فيه غرابة.

4 ورود القول الراجح عن ابن عباس رضي الله عنهما حبر الأمة وترجمان القرآن, وغيره, بينما القول المخالف لم أجد من قال به غير زيد ابن أسلم.

{نوع: في كيفية إنزاله}

(1) هو: زيد بن أسلم العمري، أبو أسامة، أبوه أسلم مولى عمر بن الخطاب، إمام حجه قدوة, مفسر محدث، توفي سنة 136 هـ.

ينظر: التاريخ الكبير للبخاري:3/ 387, سير أعلام النبلاء للذهبي:5/ 316.

(2) المعجم الكبير للطبراني: حديث رقم (636) قال الهيثمي في مجمع الزوائد فيه أم حفص لم أعرفها:7/ 138، وقال ابن حجر في الفتح: إسناد الطبراني فيه من لا يعرف:8/ 710.

(3) ينظر: الكشف والبيان للثعلبي:10/ 222، معالم التنزيل للبغوي:4/ 498، زاد المسير لابن الجوزي:9/ 154.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت