فهرس الكتاب
2 [مقدار ما ينزل من القرآن]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: إن القرآن ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم بحسب الحاجة.
2 قيل: إنه كان ينزل خمسًا خمسًا.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
وفي النفس من نزوله خمسًا خمسًا شيء, والذي استقرئ من الأحاديث الصحيحة وغيرها أن القرآن كان ينزل على حسب الحاجة خمسًا وعشرًا, وأكثر وأقل, وآية وآيتين [1] .
الموافقون:
ما رجحه السيوطي هو ما ذهب إليه ابن عباس رضي الله عنهما وعكرمة، والحسن البصري [2] ، والعز بن عبد السلام ,وغيرهم [3] .
ودليل هذا القول قوله تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ} (الواقعة 075) وفسرها ابن عباس بنجوم القرآن حين ينزل؛ ثلاث آيات, وخمس آيات, وأقل وأكثر [4] .
(1) ينظر: التحبير في علم التفسير للسيوطي: 117، الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:1/ 124.
(2) ينظر: التمهيد لابن عبد البر:17/ 51 , الدر المنثور للسيوطي:5/ 346، 6/ 255.
(3) ينظر:، تفسير العز بن عبد السلام:3/ 472.
(4) ينظر: الدر المنثور للسيوطي:8/ 25.