فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 557

9 [القول بنسخ الآيات المكية لغيرها]

مجمل الأقوال الواردة في المسألة:

1 قيل: إن في الآيات المكية ناسخ، مثل نسخ قيام الليل.

2 قيل: إنه لا يوجد فيها ناسخ.

قول السيوطي:

قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:

قيل: إن المكي لم يقع فيه ناسخ. قلت: أحسن من هذه نسخه قيام الليل في أول سورة المزمل بآخرها, أو بإيجاب الصلوات الخمس وذلك بمكة اتفاقًا. [1]

الموافقون:

وافق السيوطي فيما ذهب إليه من وقوع الناسخ في الآيات المكية الكرمي في كتابه الناسخ والمنسوخ , حيث ذكر أن سورة التكوير و الأعلى فيهما ناسخ, وهما مكيتان [2] .

المخالفون:

ذهب بعض العلماء إلى أن السور المكية ليس فيها ناسخ منهم: ابن عباس رضي الله عنهما حيث قال:"أول ناسخ في الإسلام تغيير القبلة" [3] , ومال إليه النحاس حيث قال:"فإذا كانت السورة مكية فلا تكاد تكون فيها"

(1) ينظر الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:2/ 65، معترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي:1/ 93 94.

(2) ينظر: الناسخ والمنسوخ للكرمي:222, 224.

(3) ينظر: سنن البيهقي الكبرى , جماع أبواب استقبال القبلة, باب استبيان الخطأ بعد الاجتهاد , حديث رقم: (2079) , جامع البيان للطبري:1/ 502.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت