9 [القول بنسخ الآيات المكية لغيرها]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: إن في الآيات المكية ناسخ، مثل نسخ قيام الليل.
2 قيل: إنه لا يوجد فيها ناسخ.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
قيل: إن المكي لم يقع فيه ناسخ. قلت: أحسن من هذه نسخه قيام الليل في أول سورة المزمل بآخرها, أو بإيجاب الصلوات الخمس وذلك بمكة اتفاقًا. [1]
الموافقون:
وافق السيوطي فيما ذهب إليه من وقوع الناسخ في الآيات المكية الكرمي في كتابه الناسخ والمنسوخ , حيث ذكر أن سورة التكوير و الأعلى فيهما ناسخ, وهما مكيتان [2] .
المخالفون:
ذهب بعض العلماء إلى أن السور المكية ليس فيها ناسخ منهم: ابن عباس رضي الله عنهما حيث قال:"أول ناسخ في الإسلام تغيير القبلة" [3] , ومال إليه النحاس حيث قال:"فإذا كانت السورة مكية فلا تكاد تكون فيها"
(1) ينظر الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:2/ 65، معترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي:1/ 93 94.
(2) ينظر: الناسخ والمنسوخ للكرمي:222, 224.
(3) ينظر: سنن البيهقي الكبرى , جماع أبواب استقبال القبلة, باب استبيان الخطأ بعد الاجتهاد , حديث رقم: (2079) , جامع البيان للطبري:1/ 502.